ملف التوزيعات يحتاج ضبط لتقليص المهل الطويلة حفاظاً على حقوق ومصالح المساهمين
إحدى الحالات استغرقت 5 أشهر

-
رقمنة كافة الإجراءات التالية لانعقاد الجمعية العمومية
-
تسهيل وتقليص ودمج الإجراءات مع وضع جزاءات رادعة.
كتب حازم مصطفى:
مع دخول موسم الإفصاح عن البيانات المالية السنوية للعام الماضي 2025، وما يصاحبه من توصيات توزيعات الأرباح النقدية أو المنحة، طالبت أوساط استثمارية بمراجعة المتطلبات والفترات الزمنية، في مسعى لتقليص الوقت الزمني لتحويل الأرباح للمساهمين لتكون في أضيق نطاق زمني.
وقالت مصادر أن عملية التوزيعات النقدية لدى إحدى الشركات المدرجة حالياً ستستغرق نحو 5 أشهر تقريباً، حتى وإن كانت تلك الشركة حالة خاصة تستدعي موافقات رسمية، لكن هناك العديد من الممارسات تفتح باب السوابق، وهو ما يجب الانتباه إليه لمعالجته.
في هذا الصدد نبهت المصادر إلى الآتي:
* بعض الشركات تقر توزيعات وليس لديها قدرة مالية على توفير السيولة للتوزيع، وبالتالي تبدع في طلب التأجيل والتمديد في إجراءت التأشير في السجل وإعادة الإجراءات وملف النشر، وهناك بالفعل الكثير من الإجراءات التي يمكن معها إطالة أجل التوزيع.
* شركات تتأخر حتى تحصل على توزيعات من تابع وزميل وحصص مساهمات في صناديق وغيرها.
وهنا تشدد مصادر استثمارية على أنه ما لم تكن هناك قدرة على التوزيع، ووفرة جاهزة للسيولة، يجب ألا توصي الشركة بالتوزيع.
* شركات كسرت حواجز المهل استناداً لطول بعض الإجراءات، لكن حقيقة الأمر أن بعض هذه الشركات تعاني من عدم وفرة أو جاهزية السيولة، وأحياناً يكون التأخير لهدف استخدام السيولة واستغلالها في فرص أخرى مضاربية أو غيرها.
* بعض الشركات تبحث عن تسهيلات لتمويل عمليات الزيادة جزئياً.
التحول الرقمي الكامل
يطالب جموع المستثمرين بأن يتم مراجعة مهل وإجراءات ملف زيادات رأس المال، ومعالجة الموافقات الإجرائية لتكون الأولوية للشركات المدرجة، وأن يتاح للشركات أيضا إنجاز كافة الموافقات رقمياً، خصوصا وأن هناك ملفات أصعب من الموافقات الروتينية والرسمية تتم آلياً وبشكل رقمي، والقطاع المصرفي نموذج في كافة عملياته المالية، فكيف بإجراءات مثل التأشير في سجل أو نشر وشهرة وغيرها.
فهل يكون العام 2026 مختلف في إجراءات التوزيعات في أضيق نطاق زمني لتحفيز المستثمرين والحفاظ على حقوقهم في أن تصل إليهم في أسرع وقت ممكن، مرفقة بجزاءات رادعة، خصوصاً وأن سابقة 5 أشهر للتوزيع تعتبر من أطول المهل عالمياً.
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””




