أسواق المال

البورصة تنهض من بوابة البنوك

عادت عجلة أسهم المصارف للدوران فارتفعت الثقة

 

  • 265.5 مليون دينار مكاسب البورصة والقيمة السوقية تقلص خسائرها عند1.7%

  • 52,603 مليار القيمة الرأسمالية للبورصة بعد جلسة إيجابية

  • قيمة التداول ترتفع 32.3% وتمركز قبل عموميات التوزيعات

 

كتب محمود محمد:

في ظل محافظة البورصة على قوة العوائد، حتى في ظل الهدوء والتراجعات التي خيمت عليها من بداية العام، كانت هناك فرص جيدة بعوائد قياسية، حقق من راهن عليها مكاسب إيجابية عديدة، خصوصاً من وزع سيولته على الفرص التي لاحت في وقت الهروب والاضطراب.

لكن الأهم من التراجع والتصحيح وعودة السوق مرة أخرى هو هل تم استيعاب الدرس؟ الدرس مفاده أن الأسهم الممتازة والجيدة والتشغيلية قد تمرض لكن لا تموت، قد تهدأ لكنها تعود للنشاط مجدداً في ظل أداء تشغيلي مستمر ومستقر ومستدام، وعوائد إن لم تكن ثابتة ومضمونة فهي نامية.

السوق استوعب سيولة ضخمة جداً في العام الماضي، في ظل تباطؤ خيم على القطاع العقاري، ورغم عمليات الشطب وخروج الكثير من الأسهم من السوق وضيق قاعدة الإدراجات، إلا أن القائم وبفضل قاعدة جيدة من الأسهم استوعب السيولة، وكان الرهان على أغلبية منها إيجابي، حيث بعض الشركات حققت أداء جيد وانتقلت لمنطقة خضراء في مسيرة الأداء، والرهان في المستقبل أن توزع أرباح.

الثقة بالنسبة لكثير من المراقبين والمهتمين بشؤون البورصة منبعها السيولة المتداولة وكذلك الجناح الثاني الذي هو حركة المستثمرين الأجانب في السوق الأول، إذ تعتبر مهمة وأساسية في تعزيز الثقة وترسيخ النظرة الإيجابية تجاه السوق.

حركة السوق في الأيام الماضية تعكس استباق التوزيعات النقدية مع اقتراب الجمعيات العمومية، ففي ظل تناسب الأسعار الحالية وارتفاع العائد قياساً للتوزيعات، استهدفت سيولة مؤسسية بعض الأسهم على مدار الأيام الماضية، وقامت بزيادة ملكيات وبناء مراكز، بعضها متزامن ومبرمج لجني الأرباح النقدية، وبعضها طويل الأجل مع قناعة تامة بأن القادم أفضل على المستوى الاقتصادي المحلي.

في جلسة أمس كان النشاط سمة مميزة في أول أيام الشهر الفضيل، حيث غلبت كفة الشراء كفة البيع بارتفاع أسهم 57 شركة وانخفاض 55 أخرى. وارتفعت قيمة التداولات32.3%، وكمية الأسهم 6.2%، والصفقات تراجعت 5.6%.

وحصد السوق مكاسب بلغت 265.5 مليون دينار، والقيمة السوقية بلغت 52.603 مليار دينار.

وكان التباين قد سيطر على المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت عند إغلاق تعاملات اليوم الأربعاء أولى جلسات شهر رمضان، وسط صعود لـ 5 قطاعات.

ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.71%، وزاد “العام” بـ 0.51%، بينما انخفض “الرئيسي” بنحو 0.55%، وهبط المؤشر “الرئيسي 50″ بـ 0.49%، عن مستوى الثلاثاء.

سجلت البورصة تداولات في تلك الأثناء بقيمة 69.64 مليون دينار، وزعت على 169.89 مليون سهم، بتنفيذ 13.89 ألف صفقة.

وشهدت الجلسة ارتفاعاً بـ 5 قطاعات على رأسها الاتصالات بـ 2.40%، بينما تراجعت 6 قطاعات أخرى في مقدمتها الرعاية الصحية بـ 2.48%، واستقر قطاعان.

ومن بين 56 سهماً مرتفعاً تصدر سهم ” الصناعات الوطنية” القائمة الخضراء بـ 5.80%، بينما جاء “مراكز” على رأس تراجعات الأسهم البالغ عددها 55 سهماً بنحو 13.73%، واستقر سعر 20 سهماً.

وجاء سهم “الدولي” على رأس نشاط الكميات بحجم بلغ 16.64 مليون سهم، وتصدر السيولة “بيتك” بقيمة 10.44 مليون دينار.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى