أسواق المال

992.84 مليون دينار تبخرت من البورصة

رغم التماسك النسبي وتقليص التراجعات الحادة

 

  • البيع بخسائر مجانية تفريط في المكتسبات

  •  امتصاص الصدمة الأولى … هل من ردة فعل مسؤولة وعميقة؟

 

كما كان متوقعاً افتتحت بورصة الكويت تداولاتها أمس، بعد يوم واحد من الإغلاق، على تراجعات حادة في بداية التعاملات كسرت حاجز3%، إلا أن عمليات الشراء الانتقائية التي قادتها محافظ كبرى، بعضها تابع لمؤسسات عامة وحكومية وبعض الشركات والمؤسسات التي مارست حقها في الشراء، خفف من حدة التراجعات نسبياً، حيث أغلقت البورصة عند خسارة 1.91%، بقيمة تبلغ 992.84 مليون دينار تبخرت من القيمة السوقية.

التدافع من الأفراد نحو البيع كان متوقعاً، وحتى حدة التراجعات، لكن في المقابل أكدت مصادر أنه كانت هناك العديد من الأطراف والجهات تقوم بعمليات شراء انتقائية، مشيرة إلى أنه بالرغم من ذلك فإن السوق استوعب الصدمة الأولى، وأنه لو كان السوق في حالة تشغيل في بداية الأسبوع لكانت الخسائر مضاعفة.

ودعت المصادر كل الأطراف في السوق إلى ضرورة العمل على الحفاظ على مكاسب السوق من خلال التقييم الدقيق غير المدفوع بتأثيرات نفسية نتيجة الأحداث الجيوسياسية، التي يؤكد مراقبون أن مآلها إلى توقف ونهاية، خصوصاً وأنها ثالث أحداث حربية تمر على المنطقة.

وأفاد مراقبون بأنه بالرغم من الإيجابيات التي شهدها السوق في جلسة أمس من تصحيح لحدة التراجعات بنسبة 38% تقريباً، حيث تراجعت نسبة النزول من مستوى 3% إلى 1.9%، وقوة السيولة المتداولة التي تعكس أعلى درجات الثقة، وتؤكد على جدارة البورصة في السائلية العالية في ظل تلك الظروف، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الخطوات والإجراءات التي يمكن اتخاذها من جانب الشركات وكبار الكيانات المؤثرة في السوق.

ودعت مصادر إلى ضرورة تقليص حجم عمليات البيع حتى يمتص السوق صدمة الأحداث، وترك عمليات التسعير والتقدير وفقاً لمجريات الأحداث، مشيرة إلى أن وتيرة البيع القوي ستدفع السوق لتآكل رصيد كبير.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى