
-
5.50% نمو القيمة السوقية للبورصة من بداية أبريل
مرحلة العبور التي خاضتها بورصة الكويت منذ اندلاع الأحداث حتى ختام الأسبوع الحالي بتماسك غير مسبوق، وانتهاءً بتعويض الخسائر وتحولها إلى مكاسب من بداية الشهر الحالي بمستويات قياسية للعديد من مؤشرات السوق، مدعومة بتسعيرات وقياسات مرجعية من الصحوة الاقتصادية، وكذلك المتابعة الحثيثة من جانب الحكومة للملف الاقتصادي.
في الاجتماع الـ49 الذي عقد أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، تم استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية الكبرى، وفي مقدمتها مشاريع ميناء مبارك الكبير، ومنظومة الطاقة الكهربائية وتطويرالطاقة المتجددة، والمنظومة الخضراء منخفضة الكربون لإعادة تدوير النفايات، والتطويرالإسكاني والبنية التحتية والبيئة لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي، وخطوط سكك الحديد بين الكويت والسعودية، وخطوط سكك الحديد بين الكويت ودول مجلس التعاون، ومشروع مبنى الركاب الجديد، وهي مشاريع استراتيجية ضامنة لإحداث صدمات إيجابية عديدة للقطاع الخاص، وكفيلة بإنعاش دوره الاقتصادي في طفرة ستقودها البنوك، في ظل التوجيه الحكومي بأن الهدف، وفقاً للتوجيه السامي، هو فتح آفاق اقتصادية جديدة، وتعظيم الأداء من خلال ربط وتكامل البنية التحتية.
عين المستثمرين خلال المرحلة الماضية كانت على تحركات وتوجهات الحكومة، والتوجه واضح، وهو ميل ناحية استمرار تنفيذ المشاريع ودعم إنعاش الوضع الاقتصادي، فضلاً عن استمرارية البنوك ومواصلتها تقديم التسهيلات لكافة الشركات التي لديها مشاريع والمقبلة على صفقات استحواذ أو ماضية في توسعاتها التشغيلية.
القادم أفضل مع عبور القطاع المصرفي “سالماً” وتخطيه عقبة الأحداث وتحدياتها الضاغطة.




