الخبير المجددي يكشف أسرار عن سلوكيات وتقسيم أدوار النحل بأنواعه داخل الخلايا

- تستخدم النحلات رقصة الاهتزاز لتوصيل معلومات عن مواقع مصادر الغذاء إلى بقية الخلية
- ذكور النحل لا تعمل ليقتصر دورهم على التزاوج مع الملكة والنظام الطبقي يساعد الخلية على التكيف
قال خبير إنتاج العسل وتربية النحل ومدير شركة معجزة الشفاء محمد قاسم المجددي في تصريح له بشأن أدوار النحل بأنواعه داخل الخلايا: أن النظام الطبقي في خلية النحل هو أحد أكثر الأنظمة الاجتماعية تنظيماً وتعقيداً في عالم الحشرات، حيث يتم تقسيم الأدوار بين أفراد الخلية بشكل دقيق بناءً على عوامل مثل العمر والجنس ، مؤكداً أن هذا النظام يضمن استمرارية الخلية وكفاءتها في جمع الغذاء وتربية الصغار والدفاع عن الخلايا.
وعن تقسم الأدوار داخل الخلية، أكد المجددي أن الملكة هي الأنثى الوحيدة المخصبة في الخلية، ودورها الرئيسي هو وضع البيض، بحيث يمكن للملكة أن تضع ما يصل إلى 2000 بيضة يوميًا، مما يضمن استمرارية الخلية، ويتم تغذية اليرقة المخصصة لتصبح ملكة بالهلام الملكي (غذاء خاص يُفرز من غدد النحل العامل) طوال فترة نموها، مما يمكنها من التطور إلى ملكة، مشيراً الى أن الملكة تفرز فيرومونات خاصة تحافظ على تماسك الخلية وتمنع العاملات من وضع البيض وتنظيم سلوك النحل العامل.
وأوضح أن النحل العامل عبارة عن إناث غير مخصبة تشكل الغالبية العظمى من أفراد الخلية، يتم تقسيم أدوارها بناءً على عمرها، حيث تقوم كل نحلة بمهام محددة في مراحل مختلفة من حياتها، فتقوم النحل الصغيرة (1-2 أسبوع) بتنظيف الخلايا استعدادًا لوضع البيض أو تخزين العسل وحبوب اللقاح، وبعضها تقوم بتغذية الملكة وتنظيفها، بينما يقوم النحل المتوسط العمر (2-3 أسابيع) ببناء الخلايا عبر إنتاج الشمع من غدد خاصة في بطونها، ثم تخزين الرحيق الذي تجلبه النحلات الأكبر سنًا في الخلايا وتحويله إلى عسل، وتقف نحلات الحراسة عند مدخل الخلية لفحص الداخلين ومنع النحل الغريب أو الحشرات الأخرى من الدخول.
وأضاف: تخرج النحلات الأكبر سنًا ( فوق 3 أسابيع) لجمع الرحيق وحبوب اللقاح من الأزهار، وتستخدم النحلات رقصة الاهتزاز لتوصيل معلومات عن مواقع مصادر الغذاء إلى بقية الخلية. وتقف نحلات عند مدخل الخلية وتحرك أجنحتها لتهوية الخلية والحفاظ على درجة حرارة مناسبة.
واختتم: ذكور النحل هو النوع الوحيد الذي لا يعمل بالخلية، دورها الوحيد هو التزاوج مع الملكة خلال رحلة التزاوج، والنظام الطبقي يساعد الخلية على التكيف مع التحديات البيئية مثل نقص الغذاء أو هجوم الحيوانات المفترسة، ويضمن استمرارية الخلية من خلال إنتاج ملكات جديدة وذكور للتزاوج.




