أسواق المال

البورصة تقاوم… وتواصل الصمود

مرسوم مستشفيات الضمان منح المستثمرين التفاؤل

 

  • الملف الاقتصادي حاضر بقوة على أجندة الحكومة

  • 146.6 مليون دينار خسارة السوق… بنسبة 0.29%

 

كتب محمود محمد:

التراجع الذي سجلته بورصة الكويت أمس في افتتاح تعاملات الأسبوع يعكس قوة الصمود والتماسك والثقة في ذات الوقت، رغم فداحة الاعتداءات المباشرة على الكويت، حيث جاءت التراجعات في إطارها الاعتيادي الطبيعي الذي يمكن أن يتم في أي جلسة تصحيح.

أمس خسرت القيمة السوقية 146.6 مليون دينار كويتي، بنسبة 0.29% تقريباً، وتراجع المؤشر العام 24.35 نقطة رغم ضبابية الأجواء بشكل عام. لكن كما سبق وتم  ذكره، سوق الكويت يبقى غير، وخارج عن الحسابات التقليدية في أدبيات الاقتصاد وقواميس الحسابات المالية. نعم السوق والاقتصاد جزء من الكل وجزء من العالم، يتأثر ويؤثر، لكن يملك إمكانيات ومقومات تجعله في طليعة الناهضين.

تماشياً مع تأكيدات “الاقتصادية” فالأعمال مستمرة، وإصدار مرسوم بشأن مستشفيات الضمان الصحي يعكس أن الملف الاقتصادي حاضراً وليس غائباً في زحمة الأحداث، وهو ما يعني حلحلة أحد أبرز وأهم المشروعات التنموية التي تهم القطاع الخاص، وجميع المواطنين لهم نصيب إيجابي منها، حيث يعد مشروع تشغيلي بامتياز سيدر مئات الملايين على الشركة المالكة وكذلك الحكومة وقاعدة المساهمين من المواطنين حملة السهم.

المؤجلات سيتم حلحلتها، وهناك المزيد من الاكتتابات والفرص التشغيلية التي ستطرح تباعاً، ونجاحها على صعيد الإقبال مضمون، خصوصاً وأنها فرص حكومية مضمونة النجاح والأداء، سواء من جهة المنافسة من الشركات والقطاع الخاص عموماً أو الاكتتاب في الأسهم.

في السياق ذاته تواصل الشركات دراسة بعض الفرص الاستثمارية، وأخرى على أبواب تنفيذ صفقات بقيم كبيرة مرتقبة خلال أسابيع قليلة، حيث تترقب موافقات رقابية وإجرائية مطلوبة.

تبقى مستويات القيمة المتداولة في النطاق الإيجابي وأضعاف هذه السيولة تترقب الفرص، كل مستثمر حسب تسعيره للمستويات الحالية ومخاطرها، لكن يبقى التأثير الأهم للتحركات من الجهات الحكومية، خصوصاً الاستباقية ذات الصلة بهامش المتطلبات الرقابية التي منح فيها البنك المركزي البنوك حرية ومرونة لمن يريد أو يحتاج. هذه التحركات في مجملها تمثل وزن إيجابي كبير في قراءات المستثمرين المحليين والأجانب.

وسط التراجعات التي شهدتها مؤشرات السوق، ارتفعت أسعار أسهم 47 شركة، وتراجعت أسعار 63 شركة، فيما بلغت قيمة التداول 42.496 مليون دينار.

تراجعت كمية الأسهم المتداولة أمس بنسبة 35.5%، في إشارة على تمسك بالمراكز الاستثمارية، وانخفضت القيمة المتداولة 41.2%، وتراجعت الصفقات 38.5%.

أغلقت القيمة السوقية للبورصة أمس عند مستوى 51.044 مليار دينار كويتي.

وتباينت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت عند إغلاق تعاملات الأحد؛ تزامناً مع انخفاض لـ9 قطاعات.
انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.40%، وهبط “العام” بنحو 0.29%، و”الرئيسي 50″ بـ0.20%، بينما ارتفع “الرئيسي” بـ 0.31% عن مستوى الخميس الماضي.

سجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة 42.50 مليون دينار، وزعت على 148.55 مليون سهم، بتنفيذ 12.16 ألف صفقة.

وشهدت الجلسة ارتفاع 4 قطاعات في مقدمتها الرعاية الصحية بـ2.02%، بينما تراجعت 9 قطاعات على رأسها منافع بـ2.82%.

وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 46 سهماً على رأسها “مواشي” بـ11.61%، بينما تراجع سعر 63 سهماً في مقدمتها “الإنماء” بواقع 5.23%، واستقر سعر 21 سهماً.

وجاء سهم “تنظيف” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 19.93 مليون سهم؛ فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 5.2 مليون دينار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى