البورصة … “أهلاً بالمناقصات الجامبو”

- 116.62 مليون دينار مناقصات لـ “السفن”
-
215 مليون دينار مكاسب والقيمة السوقية 53.7 مليار
-
قيمة التداولات تقفز 21.4% بواقع 112.2 مليون دينار
كتب محمود محمد:
ما بين الاكتشافات والمراجعات التي تشهدها البورصة، فيما يشبه عملية التنقيب عن الفرص ذات القيمة المضافة وعالية الجدوى والجودة، دشنت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع بأداء إيجابي لافت، بمكاسب وارتفاعات جماعية للمؤشرات.
مع اقتراب نهاية الشهر الرابع من العام الحالي، ومع المؤشرات الجيدة والأرقام الإيجابية التي أعلنت عنها البنوك، وكذلك المتوقع من عدد آخر من كبرى الشركات المؤثرة أن تكون نتائجها إيجابية، ومع شمول السوق على أسهم عديدة ممتازة ومضمونة التوزيع وتعاني من الهدوء والركود وضعف صناعة السوق عليها، ثمة تحركات تعيد اكتشاف تلك الفرص.
السيولة الكبيرة المتوفرة في السوق عموماً هي كلمة السر الأساسية في اكتشاف فرص جديدة وإعادة تقييم بعض الأسهم وتسعيرها على أساس أداء وأرقام ونتائج، ومن جهة أخرى على أساس مخاطر ذات صلة بالأوضاع والأجواء المحيطة، والتي تدل فيما يبدوا على أن الهدوء سيد الموقف حتى إشعار آخر.
من واقع حجم سيولة البورصة التي بلغت أمس 112.275 مليون دينار، محققة قفزة نسبتها 21.4%، يتضح أن السوق يخطف الأضواء من القطاع العقاري بشكل واضح، حيث سجلت تعاملاته خلال الأشهر الماضية تراجعات حادة، وعقدت مزادات بخيارات عقارية كبيرة وواسعة لم يُكتب لها النجاح ولم يتم بيع أي صفقة، ما يعكس أن البورصة تمثل وجهة جيدة للمستثمرين، لا سيما الأفراد في المرحلة الحالية.
أيضاً مرحلة الإفصاحات عن النتائج المالية الفصلية غالباً ما تتسم بنشاط وحيوية وتنقلات سريعة بين الأسهم، فضلاً عن أنه مع النصف الأول من العام الحالي تشهد السنة المالية الجديدة للدولة، التي تبدأ في مطلع إبريل، عمليات نشاط ملحوظة في ترسيات المشاريع، وأخرى يتم حسمها وإشعار الشركات رسمياً بالفوز إيذاناً ببدأ الأعمال.
أمس على سبيل المثال لا الحصر أعلنت شركة السفن عن مناقصيتن بقيمة 116.622 مليون دينار كويتي، وهي قيمة كبيرة وضخمة، وعقود مضمومة كونها لصالح جهات حكومية وزارية.
مع ما سبق، يشهد السوق بشكل أسبوعي توالي الجمعيات العمومية وإفصاحات تحديد مواعيد الحيازة والاستحقاق، وبالتالي سيولة الأرباح تتدفق، والسوق يشهد تباينات عديدة ما بين محتفظين بالسيولة للحصول على الأرباح، وتنقلات بين الأسهم، وتدفقات خارجية ملموسة من مستثمرين أجانب مؤسسين وأفراد.
أمس ارتفعت أسعار أسهم 80 شركة، وتراجعت أسهم 40 شركة أخرى، وسط تداولات نشطة شهدتها بعض الأسهم، التي يحاط بعضها بصفقات واستحواذات أو تكتيكات تتعلق بالملكية وترتيبات أوراق بين مجاميع وتحالفات.
مكاسب البورصة أمس بلغت 215 مليون دينار كويتي، وبلغت القيمة السوقية مستوى جديد بلغ 53.722 مليار دينار كويتي، حيث غطت المكاسب أمس كافة الخسائر بزيادة 0.35% من بداية العام، وشهرياً حققت مكاسب بنسبة 5.63%.
أيضاً ارتفعت كمية الأسهم المتداولة أمس 27.9%، وقيمة التداولات قفزت بنسبة 21.4%، وحجم الصفقات بنسبة 24.5%.
وارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.26%، ونما “العام” بنحو 0.42%، كما صعد المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 1.46% و1.29% على التوالي، عن مستوى جلسة الخميس الماضي.
ودعم الجلسة ارتفاع 10 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بنحو 13.43%، فيما تراجع 3 قطاعات على رأسهم التأمين بواقع 0.96%.
وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 79 سهماً على رأسها ” الوطنية الدولية” بواقع 31.15%، بينما تراجع 40 سهماً على رأسها “يوباك” بنحو 23.73%، فيما استقر سعر 14 سهماً.
وجاء سهم “آسيا” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 47.17 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 10.27 مليون دينار.




