17.8% تُشكل مجلس إدارة لثلاث سنوات مقبلة

-
بند خطير يتم إهماله من المساهمين ثم يشتكون من ممارسات مجالس الإدارات!!
-
نسبة الحضور تكشف المستور… شركات تُدار بنسب أقلية
-
غياب المساهمين عن حضور الجمعية العمومية مخاطر عالية وجسيمة
في واحدة من أخطر الممارسات على أرض الواقع، التي وثقها محضر رسمي لجمعية عمومية لشركة مينا العقارية، هو حضور مساهمين نسبتهم 17.894% من رأسمال الشركة في الجمعية العمومية المؤجلة للشركة التي عقدت مؤخراً، ما يعني أن 82.106% من المساهمين لم يشاركوا في الجمعية العمومية ولم يصوتوا ولم يشاركوا بأي قرار في الجمعية، ولم يكن لهم أي اهتمام يذكر بمتابعة الشركة أو المشاركة في اختيار مجلس إدارة سيقود الشركة للسنوات الثلاث المقبلة.
أمام هذا العزوف الكبير من جانب المستثمرين وحملة السهم، كيف يحق لهم توجيه الانتقاد لمجلس إدارة مستقبلاً أو لأي جهة أخرى، في حين أن أبجديات الاستحقاق الإلزامي على المساهم يتم إهمالها.
بند انتخاب مجلس الإدارة يعتبر من أخطر البنود التي تدرج على جدول الأعمال، كون المجلس سيدير الشركة لثلاث سنوات، وعام واحد كفيل بنقل الشركة لمرحلة متقدمة أو إفلاسها، وبالتالي مشاركة المساهمين ضرورية في الجمعيات العمومية.
محاسبة ومسائلة مجالس الإدارات تبدأ من المشاركة في الجمعيات العمومية، وهي ممارسة تعكس الوعي والاهتمام.
لكن في الوقت ذاته هذا النصاب يكشف حقيقة عامة للمساهمين عموماً، وهو أن في البورصة شركات تدار بنسبة أقلية، بدليل أن نسبة الحضور في الجولة الأولى من الجمعية العمومية كانت 15.163%، فيما بلغ النصاب في الجولة الثانية 17.894%.
يبقى التساؤل، متى يتم فرض التصويت التراكمي ليساهم في معالجة بعض الثغرات والسلبيات لنظام تكرار ذات الأصوات للجميع؟




