صندوق الأسرار

* الصفقة الخاصة المتفق عليها التي أشارت إليها “الاقتصادية”، والبالغ نسبتها 5%، يتم الترتيب لها على قدم وساق، ومن المتوقع إتمامها خلال هذا الأسبوع وفقاً لسير الإجراءات والموافقات. البنك التقليدي متفق مع المالك الرئيسي والأمر منتهي.
* لاحظ مراقبون أن ملاك في بعض المجاميع يتركون أسهمهم الأساسية ويضاربون على أسهم أخرى ليست أساسية بالنسبة لهم، وهذه الممارسة محل تعجب كبير، لا سيما وأن لديهم أسهم أسعارها متراجعة بشكل كبير وحاد.
* نغمة السيطرة والاستحواذ تعود من جديد على إحدى الشركات، وتحذر أوساط مطلعة من الانسياق وراء مثل هذه المعلومات ما لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي، خصوصاً وأن أداء الشركة وتوابعها أقل من الطموح بكثير، والمالك الرئيسي مهمل كثيراً في حق الشركة.
* دعت أوساط استثمارية الجهات المعنية إلى ضرورة التدقيق في ملف إيداع الأموال الناتجة عن تنفيذ حكم لصالح إحدى الشركات، حيث تتم المطالبة بتعقب موعد إيداع الأموال وأسباب عدم اتخاذ الشركة صاحبة الحق الإجراءات القانونية لسحب تلك الأموال. يمكن كشف ذلك من خلال التواريخ المسجلة رسمياً ببساطة ومرونة.
* شركة متعثرة “علتها كبيرة” يتم النفخ فيها بقوة وتضخيمها وتقديم صورة للمستثمرين عنها وكأنها ستكون “أبل” أو”سبيس إكس”. الجهود المبذولة كبيرة، والخطى إيجابية، لكن لكل مرحلة إنجاز ومقياس على أرض الواقع، والعبرة بالتنفيذ الفعلي والقدرة على التحول للربح أولاً، والثبات والالتزام في سداد الديون وليس بالوعود والشكليات.
* جميع أفراد الفريق الحالي في الشركة متناغمين ومتفقين ومتوافقين 100%، وكل القيادات تم تفصيلها حسب أهواء “الترزي”. يجب أن تنعكس هذه البيئة الإيجابية على الأداء، ونتمني أن تحقق الشركة أفضل نتائج وتمنح المساهمين توزيعات حتى تثبتوا أنكم على حق وتعملون من أجل الصالح العام وليس لمصالح ضيقة أو شخصية.
* شركة متعثرة منذ 2015 نفذت خطة هيكلة وخفضت رأس المال ورئيس مجلس الإدارة أطلق الوعود الوردية للمساهمين. مؤخرا خسرت الشركة رأسمالها وهي تحتضر في الظل حالياً. هذا نموذج لمجلس إدارة غير كفؤ لا يملك من المهارات سوى تقديم الولاء والطاعة العمياء لمن يديرهم بالريموت كنترول عن بعد، علماً أنه لا يوجد بين أعضاء مجلس الإدارة أي متخصص في نشاط الشركة، وكل الاعتماد على الإدارة التنفيذية الأجنبية… الأفراد لا يملكون سوى الدعاء ليل نهار، خصوصاً وأنها لم تمنح المساهمين هللة منذ 20 عاماً.
* الأب الروحي الذي يملك عشرات الملايين واستفاد على مدار أكثر من 20 عاماً من الشركات التي يسيطر عليها بالإدارات وليس بالملكيات الحاسمة، هل سينقذ الشركة ويتعهد بتغطية الزيادة؟ خصوصاً وأنه لن يكون هناك أي مستثمر مستغني عن أمواله ويضخها في مغارة غير مضمونة، والأرقام الفصلية تلو الأخرى نحو الأسوأ.
* إحدى الخبرات التاريخية في السوق يرتب للعودة من جديد عبر تأسيس شركة جديدة أو شراء كيان قائم أيهما أقرب. بعض الكوادر الكفؤة لا يتم استغلالها في بعض الكيانات، ونزاهتها والتزامها يمثل عبء بالنسبة لها، لكن الإصرار على النزاهة والالتزام طريق أجدى بمئات المرات من التجاوز لحساب الغير.
* هل الشركة القابضة ملتزمة بتواريخ توزيعات المنحة؟ متى يتم حسم ذلك الملف والالتزام بما هو محدد ومنشور بشكل مسبق وفق المواعيد، أو الإيضاح للمستثمرين عن أي تغيير أو تعديل؟ علما أنه وفقا لحساب الأيام المحددة يفترض أن يكون موعد الحيازة اليوم.
* عقار المهبولة يجمع الفرقاء.




