10 حقائق صادمة في ملف صافي الأرباح
إيرادات مليارية والعائد للمساهمين "فتات"!!

-
استثمارات عالية المخاطر في فرص غير ذات جدوى
-
هدر ومصروفات مبالغ فيها وخدمة دين مرتفعة
تصدرت البيانات المالية والإعلامية أرقام قياسية عن الإيرادات التشغيلية لشركات، وهي أرقام مهمة ومبشرة وتطمئن المستثمرين والمساهمين على مصادر التشغيل وقوة التدفقات وقدرة الشركات على صناعة الفرص والمحافظة على استمرارية واستدامة الإيرادات بمعدلات نمو إيجابية، لكن في المقابل كانت الظاهرة السلبية هي معدلات ومؤشرات صافي الأرباح التي كانت محل تساؤل وتعجب من قواعد استثمارية عريضة.
مصروفات وإهلاكات تصل في بعض الميزانيات إلى 98%، فيما صافي هامش الربح يبلغ 2% أو أكثر قليلاً، وهي نسبة ضئيلة جداً أشبه بـ “الفتات”، وهو كل ما يصل إلى المساهمين.
لكن لماذا يصف بعض المستثمرين والمساهمين صافي هامش الربح بالفتات؟
ببساطة، لا يختلف اثنين من المساهمين على أن صافي هامش الربح في الكيانات الضخمة وذات الإيرادات المليارية يمثل لغز وفي ذات الوقت نقطة سلبية كبيرة، كونها تنعكس على هوامش ومعدلات الأرباح التي تصل في نهاية العام المالي للمساهم الذي تتم مطالبته بالصبر والتمسك بالمركز المالي والتركيز على الاستثمار طويل الأجل.
من المهم والضروري أن يتمتع مؤشر الإيرادات “بالرشاقة” المالية التي تعكس حجم النشاط ونموه، لكن المعادلة لا تكتمل من دون صافي الأرباح والمحصلة النهائية، وإلا ما هي الفائدة من إيرادات عالية ومصروفات وإهلاكات أعلى، ومحصلة شبه صفرية، تتبعها توصيات توزيعات محدودة، بعضها لا يتعدى الفلسين، ولا تتناسب مع سعر السهم المتضخم؟!
أوساط استثمارية واقتصادية سردت جملة من الملاحظات الجوهرية التي تسبب تلك الظاهرة، من أبرزها ما يلي:
1- مصروفات عالية جداً ومبالغ فيها تصل إلى حد الهدر في كيانات عديدة.
2- مكافآت ومميزات خارجة عن المألوف والعرف، تقدر بأضعاف قياساً بكيانات عالمية منافسة أو مماثلة.
3- غياب الانضباط المالي وضعف السيطرة، أو ربط الهدر والإنفاق بمؤشرات قياس الأداء والنتائج، فالهدر وخصوصاً مميزات الرفاهية مستمرة في كل الأوضاع، وما عدا ذلك شعارات يتم تصديرها لا أكثر.
4- استثمارات عالية المخاطر في فرص غير ذات جدوى تستنزف جهود مجالس الإدارات في معالجات مستمرة، وتصل في بعض الشركات إلى حد “الورطة”، حيث يصعب التخارج ويستمر الأداء السلبي.
5- كلفة تشغيل عالية رغم قوة الإيرادات في معادلة معكوسة.
6- مخصصات مستمرة بشكل ضاغط على البيانات والنتائج بسبب سوء تقدير اختيار الفرص، والرهان الخاسر على تحسن الأوضاع دون جدوى.
7- ديون عالية مبالغ فيها بخدمة دين مرتفعة تستنزف الإيرادات، فيدور الكيان في حلقة مفرغة داخل دوامة الديون، ما يتحقق يوجه لسداد التزامات قصيرة ومتوسطة الأجل.
8- غياب المبادرات الجذرية ذات الحلول الفاعلة بسبب مركزية وضعف القرار وعدم الاعتداد بمعايير الحوكمة، والمساهمين يدفعون الثمن.
9- ثمة ممارسات ترتد سلباً، من بينها تعاملات لصالح أطراف ذات صلة تحقق فوائد على حساب الكيانات من خلال تنفيذ عقود وممارسات أخرى عديدة.
10- إصرار على المضي في المسارات المكلفة لتجنب الاعتراف بأخطاء جهاز تنفيذي أو مجلس إدارة أو قيادي مسيطر، حيث يتم الاستمرار في إنفاق الملايين لتحقيق هوامش طفيفة وضئيلة لا تتناسب مع حجم الاستثمار والإنفاق.
معلومة جوهرية:
من أغرب ما تضمنته إحدى الميزانيات بند شهرة الرئيس التنفيذي!!




