سيولة البورصة تقفز 9.9% إلى 98.75 مليون دينار

-
تراجعات جني الأرباح جذبت سيولة المترقبين
-
فجوات سلبية حادة بين حجم الخسائر والمكاسب
-
76.5 مليون مكاسب بنسبة 15.9% من خسارة الـ 479 مليون دينار
ارتفعت أمس سيولة البورصة بنسبة 9.9% إلى 98.75 مليون دينار كويتي، وهي قيمة ممتازة ومطمئنة للمستثمرين والمساهمين، لكن اللافت هو الفجوات السلبية الحادة التي يشهدها مؤشر البورصة، بخسائر قياسية وكبيرة يوم الاثنين بقيمة 479 مليون دينار كويتي، ومكاسب جلسة أمس الثلاثاء التي بلغت 76.5 مليون دينار كويتي، أي ما نسبته 15.9% تعويضاً من حجم الخسائر.
السيولة القياسية التي شهدتها مجريات التداولات أمس لم يكن لها تأثير لافت على مكاسب السوق، حيث أن أغلبها تركز في أسهم لم تحقق مكاسب مثل سهم “بيتك” الذي بلغت تداولاته أمس 8.2 ملايين دون تغير في سعر السهم، وسهم تجارة الذي كان له نصيب كبير من سيولة الأمس بلغ 5.6 ملايين دينار مع تراجع بنحو 11 فلساً، أيضاً بنك الخليج تداول بقيمة 2.2 مليون مع ثبات في السعر.
السوق شهد بعض الفجوات السلبية الحادة التي تعكسها المؤشرات، وفي بعض الأحيان تكون خادعة في قراءتها، حيث ترتفع مع تداخل التعاملات على أسهم ممسوكة بأغلبية وتلاعبات تتم على أسهم صغيرة تشهد تراجعات حادة على مدار أيام متتالية.
مؤشرات السوق تحتاج إلى مراجعة دقيقة وإعادة حسابات لتعكس حقيقة التعاملات، ليس ذلك فقط بل بزيادتها ووضع مؤشرات متخصصة أخرى تعطي المراقبين والمستثمرين قياسات عديدة للأسهم الصغيرة والكبيرة ومؤشرات للسيولة بيعاً وشراءً.
على الجانب الآخر ومع تعزيز المؤشرات التي تعطي صورة واضحة للجميع، يجب الضرب بيد من حديد على يد كل من يقوم بممارسة سلبية من شأنها الإضرار بسير التعاملات أو التغرير بصغار المستثمرين.
تنقية الممارسات تبدوا أهم من اتجاهات السوق، وأهم من المكاسب، وهي مجموعة عوامل متداخلة ومتشابكة، أركانها مؤشرات دقيقة وممارسات سليمة دون جنوح أو تغرير بالآخرين، لأن الثقة من أهم أركان مقومات الأسواق الناجحة الجاذبة.
السوق حقق مكاسب قياسية إجمالية وفقاً للظروف، والصلابة التي اكتسبها يجب المحافظة عليها، خصوصاً وأنه يتحول تدريجياً إلى وعاء جاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية في ظل ارتفاع حجم الثقة في بعض المجاميع الراغبة في تعزيز أعمالها التشغيلية ورفع ثقة المستثمرين في شركاتها.
أمس ارتفع منسوب السيولة بنسبة 9.9% إلى 98.753 مليون دينار، وارتفعت الصفقات 1.7%، وكمية الأسهم المشمولة بالتداول 16.1%، وارتفعت أسعار أسهم 52 شركة، فيما انخفضت 56 أخرى، وشمل التداول 129 ورقة مالية.
أغلقت القيمة السوقية للبورصة أمس عند 52.810 مليار دينار كويتي، بارتفاع 76.5 مليون دينار قيمة مكاسب جلسة أمس.
انخفض مؤشر السوق الأول بـ0.04%، بينما نما “العام” بـ0.13%، وارتفع “الرئيسي” بنحو 0.98%، وصعد “الرئيسي 50” بـ1.16% عن مستوى الاثنين.
وشهدت الجلسة ارتفاع 8 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ5.73%، بينما تراجع 5 قطاعات على رأسها السلع الاستهلاكية بـ3.57%.




