103.277 مليون سيولة التداول… ومكاسب البورصة 288.3 مليون دينار

-
تعويض 76.158% من خسائر الاثنين البالغة 479 مليون
-
مضاربات سلبية تفسد إيجابيات حقيقية بتجميد وتبديد السيولة
واصلت قيمة التداول في بورصة الكويت النمو، حيث زادت السيولة 4.6% لتكسر حاجز ومستوى لم يشهده السوق منذ أشهر، حيث بلغت 103.277 مليون دينار كويتي، وهي سيولة مطمئنة بسبب استهدافها عدد من الأسهم القيادية والممتازة .
أجواء السوق الإجمالية جيدة، ويشهد زخم لافت على مستويات عديدة تتعلق بتخارجات إيجابية لبعض الشركات، وقروض بمبالغ ضخمة وعقود وتوقعات متفائلة من بعض الكيانات، وزيادة ملكيات بحصص إضافية لكبار الملاك، لكن يقابلها بعض الممارسات السلبية التي تضغط على بعض الإيجابيات أو تبطئ من فاعليتها.
التفاعل الإيجابي مع المعطيات الإيجابية في السوق يجب ألا يتأثر بسلبيات كيانات أخرى ليست ذات علاقة مباشرة بها، بمعنى أن العوامل الإيجابية يجب قراءتها جيداً وتحديد آثارها على كل كيان، وفي المقابل العوامل السلبية يجب أن تخص الجهة المعنية أو المرتبطين بها وفق حجم التأثير، حيث أن التعميم يشيع السلبية ويؤثر على أطراف لا علاقة لها من قريب أو بعيد بها.
المرحلة الماضية أعطت البيانات المالية في كل الشركات صورة واضحة عن المركز المالي، وهو ما يجب الاعتماد عليه أكثر من الرسائل التي تسوقها الشركة ذاتها، خصوصاً وأن بعض الشركات الخاسرة أو التي تراجعت أرباحها بنسب حادة يتم تبريرها بمبررات غير مقنعة لجموع المستثمرين، وكأنها عملية دفاع وتبرير للنتائج أكثر من الاعتراف بجوانب القصور أو غياب التحوط والتنوع وضعف القدرة على تعزيز مصادر الربح القادرة على امتصاص الأزمات واستيعاب الضغوط.
الشركات خلال المرحلة الماضية بعضها أثبت كفاءة وأخرى أثبتت كفاءة مضاعفة مرتين، وهي التي أوصت بتوزيعات نقدية، حيث أكدت قدرتها الفائقة على تحقيق نتائج ومن ثم منح المساهمين توزيعات نقدية في مرحلة تعتبر من أصعب المراحلة على صعيد البيئة التشغيلية.
تبقى الإشارة إلى أن الأرقام والنتائج هي خير سند لقرار الشراء والبيع على عكس تعقب المضاربين في الجولات التي يتم تبنيها ومن ثم الوقوع في فخ عميق يرتد سلباً على قواعد كبيرة، حيث أن الثابت أنه لا يوجد مضارب يمنح المستثمرين أرباحاً مجانية لكن المضارب فقط يستخدم صغار المستثمرين كوقود للتربح على حسابهم.
مع مكاسب أمس تكون البورصة عوضت 76.158% من خسارة الـ 479 مليون التي خسرتها يوم الاثنين، حيث بلغت مكاسب جلستين نحو 364.800 مليون دينار كويتي.
أمس ارتفعت القيمة السوقية إلى 53.098 مليار دينار كويتي بمكاسب 288.3 مليون دينار، وبلغت سيولة التداول 103.277 مليون دينار بارتفاع 4.6%، فيما ارتفعت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 1.4% والصفقات 9.3%.
ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.40%، ونما “العام” بنحو 0.54%، كما صعد المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 0.37% و1.20% على التوالي، عن مستوى جلسة الثلاثاء الماضي.
وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 57 سهماً على رأسها “الخليج للتأمين” بواقع 18.43%، بينما تراجع 54 سهماً على رأسها “تجارة” بنحو 7.14%، فيما استقر سعر 18 سهماً.
وتصدر سهم “مخازن” نشاط الكميات بحجم بلغ 33.16 مليون سهم، فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 6.84 مليون دينار.




