كتب حازم مصطفى:
حققت بورصة الكويت أمس عملية ارتداد قوية مستحقة، بعد مبالغات في التراجعات وتسعير مؤشرات المخاطر الآخذة في الانحسار رغم استمرار العمليات.
لكن جرعة الأمل الكبرى الإيجابية والمحفزة كانت مستمدة من مضامين توجيهات الخطاب السامي أمس بالتأكيد على أن الكويت قادرة على تجاوز كل التحديات، بدلائل المحطات الصعبة السابقة، إضافة إلى أن الأزمات لا تدوم مهما طالت.
وما بين دروس الشهر الفضيل الداعية إلى الصبر، وما قيل في الصبر “تَرَدَّ رِداءَ الصَبرِ عِندَ النَوائِبِ… تَنَل مِن جَميلِ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ”، ارتدت كافة مؤشرات البورصة أمس بشكل جماعي، وكانت أهم مؤشراتها هي التأكيد بالإجماع على أن “شهية الاستثمار” في أعلى درجاتها، لكن تُعكر صفوها الضبابية المرتبطة بالأحداث الجيوسياسية.
عمليات الشراء الجماعي الذي قادته بصمات مؤسسية في ظل مخاطر مقبولة جداً قياساً إلى مستويات سعرية منخفضة ومحفزة، امتدت إلى مختلف القطاعات بقيادة السوق الأول الذي بات مؤشر أساسي ورمانة الميزان.
لكن ما وجب الإشارة إليه ما بين عشية الخسائر القياسية وارتداد السوق أمس ، هو الدرس الكبير المكرر دوماً في مثل هذه الأحداث، حتى أن بعض المستثمرين تهافتوا أمس لشراء أسهم تم بيعها بأسعار أقل ثم عاودوا الشراء أمس بأسعار أعلى.
وفقاً لمصادر استثمارية مطلعة، قادت تحركات مؤسسية مبادرات الشراء انطلاقاً من الأسهم الثقيلة والقيادية والتي امتدت إلى باقي الأسهم، في تأكيد على أن السوق لا يحتاج في مثل تلك المنعطفات سوى الثقة وقائد للمبادرة، لا سيما وأن العوائد على أساس تلك المستويات وصلت لنسب محفزة حتى مع المخاطر القصيرة الأجل…
أرقام:
* بلغت قيمة الاستثمار الأجنبي في السوق 6.667 ملياردينار
* بلغت القيمة الرأسمالية للبورصة 51.698 ملياردينار.
* 6 مليون دينار تم ضخها في أسهم السوق الأول.
كلمة:
من كثرة المنتجات سيتم التوقف في 2026 عن طرح المزيد لتحديث القائم منها. المستثمرون يبحثون عن منتج واحد مفعل!




