شركات العوائد تعيد هيكلة خطتها التشغيلية للحفاظ على توزيعاتها للمساهمين عن 2026

-
86 شركة منحت المساهمين توزيعات عن 2025 والعام الحالي يعتبر عام تحدي
-
تحسين الأداء التشغيلي أولاً قبل اللجوء للخيارات البديلة… والطريق لا يزال طويلاً
بدأت الشركات التشغيلية التي منحت مساهميها توزيعات مجزية، وتحافظ سنوياً على هذا النهج، في إعادة مراجعة خططها التشغيلية لمجابهة التحديات التي فرضت نفسها على الساحة الاقتصادية نتيجة الأوضاع الجيوسياسية.
مصادر استثمارية قالت أن المشوار لا يزال مبكراً، والطريق طويل حتى الوصول إلى نقطة التوصية للجمعيات العمومية بالتوزيعات، والمسار التشغيلي سيشهد العديد من التقلبات، ومن المحتمل أن تشهد بعض المفاصل أنشطة مرتفعة لبعض الكيانات، وهدوء على مستوى قطاعات أخرى.
لكن الرهانات تعتمد على الآتي:
* شركات عديدة لديها عقود مضمونة سبق أن وقعتها في الأشهر الماضية، وبعضها تتراوح مدته بين 3 إلى 5 سنوات، وهي عقود تشغيلية استراتيجية للجهة المستفيدة من التنفيذ.
* الملكيات المتشابكة والمتبادلة بين مختلف الشركات والمجاميع تضمن هامش ربح جيد من العوائد من التابع والزميل لبعض الشركات التي قد تتراجع أو تتباطأ أنشطتها أو تتراجع عوائدها أو تتأثر أنشطتها التشغيلية.
* بعض الشركات لديها مشاريع في أسواق مختلفة يمكنها أن تستفيد من تحقيق توازن نسبي وتصل إلى نقطة إيجابية على مستوى الأداء.
* ردة الفعل الإيجابية التي شهدتها جلسة الأربعاء 8 إبريل والتي قفزت فيها مكاسب السوق 900 مليون دينار تفتح باب الأمل في ارتدادات قوية.
* آمال كبيرة على الدور الحكومي في إحداث صدمات إيجابية لضمان الحفاظ على كفاءة ونشاط الاقتصاد، وهناك العديد من الأدوات التي تمكنها من ذلك، ولعل المشاريع والمناقصات وبعض التشريعات الجاهزة مثل قانون الرهن العقاري وغيرها من الإجراءات عليها رهان وآمال ومحل تفاؤل.




