*حجم سوق قطاع الأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي*
نحو مجاراة الأحداث الجيوسياسية والنمو في الأسواق
يتقاطع قطاع الرعاية الصحية مع قطاع الأدوية، في كونهما مكملان أساسيين يعملان في خط متوازي في سبيل تحقيق السلامة والصحة البشرية. ولذلك أيقنت المؤسسات العامة والخاصة بأهمية هذه القطاعات، في تحقيق أدنى متطلبات الرعاية اللازمة، نحو إطالة مدة أعمار الأفراد. إذ يقاس معدل التطوّر لدى الدول المتقدمة بمتوسط بقاء أعمار شعوبها. وتقوم شركة اكسبر للاستشارات وإدارة الأعمال EXCPR CO في هذا التقرير بتقييم وتحليل شكل قطاع الأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي. إذ أن الأزمات أكدت على أهمية هذا القطاع الحيوي في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتزويد الأسواق الخليجية بالأدوية والمعدات الطبية اللازمة، خصوصاً بعد إغلاق مضيق هرمز، والاعتماد على النقل الجوي المكلّف.
المملكة العربية السعودية
كما أشار إليه تقرير iqvia، فقد بلغ حجم سوق الأدوية في المملكة حوالي 13.0 مليار دولار سنوياً، والذي يُعد أكبر سوق دوائي في المنطقة، ومن المتوقع أن يصل إلى 17.0 مليار دولار في حلول عام 2030، بنسبة نمو تصل إلى 6.2% سنوياً. وقد بلغ معدل استهلاك الفرد للأدوية في السعودية حوالي 373 دولار سنوياً، والذي من المتوقع ارتفاعه خصوصاً مع وجود رؤية المملكة 2030. وفيما يلي بعض الشركات المصنّعة للأدوية في السعودية:
*تبوك للأدوية*
تعتبر شركة تبوك للأدوية، من أكبر شركات الأدوية في المملكة العربية السعودية، والتي تعمل بإنتاج أدوية متخصصة في مجالات القلب والسكري والجهاز التنفسي والمضادات الحيوية.
*سبيماكو*
وهي شركة مساهمة في السوق السعودي SPIMACO والمتخصصة في تصنيع الأدوية والأجهزة الطبية.
*الراي للصناعات الدوائية*
تقوم شركة الراي السعودية بتصنيع الأقراص والكبسولات والمساحيق الدوائية.
*الشركة السعودية للصناعات الصيدلانية*
تقوم الشركة السعودية بتطوير وتصنيع المستحضرات الصيدلانية بأعلى معايير الجودة، وتلبية احتياجات الأسواق من خلال الاستثمارات الذكية في البحث والتطوير R&D.
*جمجوم*
بدأتِ شركة جمجوم رحلتها بالالتزام بتلبية احتياجات الرعاية الصحية، وتطورت على مر السنين، حتى أصبحت مؤسسة تمتلك رؤية ديناميكية في قطاع الأدوية.
دولة الإمارات العربية المتحدة
أما في دولة الإمارات، فقد بلغ حجم سوق الأدوية 4.8 مليار دولار سنوياً، والذي من المتوقع أن يصل في عام 2030 إلى 8.0 مليار دولار، بنمو سنوي مقداره 13.3%. كما بلغ معدل استهلاك الفرد في الإمارات من الأدوية حوالي 415 دولار سنوياً، وهو الأعلي مقارنة ببقية دول مجلس التعاون الخليجي. وتعتمد دولة الإمارات العربية المتحدة على استيراد معظم أدويتها، مع وجود جهود حثيثة نحو دعم التصنيع والتوطين.
*جلفار*
وهي إحدى الشركات الرائدة التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، والتي تعتبر من أكبر شركات تصنيع الأدوية في المنطقة.
*نيوفارما*
قامت استراتيجية شركة نيوفارما Neopharma والتي مقرها في دبي، على تصنيع الأدوية، بمقاييس ورؤى عالمية.
*جلوبالفارما*
سعت الشركة منذ بداية عملياتها في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التوسع والنمو، مع تمديد خطوط الإنتاج. تمتلك جلوبالفارما حالياً مصنعين للتصنيع.
*الحديثة*
تعد الشركة الحديثة للأدوية MPC واحدة من الموزعين الرائدين ومقدمي خدمات الرعاية الصحية.
دولة الكويت
وفي دولة الكويت، يقدّر حجم سوق الأدوية بحوالي 1.6 مليار دولار، والذي من المتوقع أن يصل في حدود عام 2030 إلى 4.0 مليار دولار، وذلك بنمو مقداره 30.0% سنوياً. وتعد تلك النسبة في النمو، من أعلى النسب ما بين أسواق دول المجلس. وقد بلغ معدل استهلاك الفرد الواحد للأدوية بدولة الكويت حوالي 315 دولار سنوياً. وعلي الرغم من نشاط قطاع الأدوية، إلا أن الكثير منها لازال يستورد من الخارج، والحصة الكبرى عند القطاع العام. ومن أبرز المنتجات النشطة ذات الطلب المرتفع، الأدوية الخاصة بالجهاز الهضمي، السكري، القلب، السرطان، والأدوية المضادة للالتهابات.
*الشركة الكويتية السعودية للصناعات الدوائية*
تمثل الشركة KSPI التكامل اللازم في عملية الصناعات الدوائية، ومقرها دولة الكويت، والتي تستثمر في قطاع البحث والتطوير لتلبية احتياجات السوق. وقد توّجت تلك الأبحاث الكيميائية أن استطاعت الشركة توفير ما يقارب من 120 منتج معتمد لدى المنظمات الدوائية الدولية.
دولة قطر
كان حجم سوق الأدوية والعقاقير بدولة قطر يمثل حوالي 500 مليون دولار سنوياً، والذي من المتوقع أن يصل إلى حوالي 760 مليون دولار في عام 2030، مدفوعاً برؤية قطر الوطنية 2030 والاستثمار في الرعاية الصحية، وبنسبة نمو سنوي تعادل 10.4%. وقد بلغ استهلاك الفرد بدولة قطر من الادوية حوالي 147 دولار سنوياً.
*قطر للصناعات الدوائية*
شركة QPI وهي شركة أدوية تقوم بتصنيع الأدوية في دولة قطر، وذلك بالتركيز على الجودة العالية، بالاعتماد والاستثمار في مجال البحث والتطوير.
سلطنة عُمان
يشكل حجم سوق الأدوية في السلطنة حوالي 310 مليون دولار، والذي من المتوقع أن يصل الى 474 مليون دولار بحلول عام 2031، بنمو سنوي يعادل 8.8%. وقد بلغ معدل استهلاك الفرد في عُمان من الأدوية حوالي 54 دولار.
*الشركة الوطنية لصناعات الأدوية*
شركة NPI المتخصصة في قطاع تصنيع الأدوية في سلطنة عُمان، والتي تعمل بدافع الابتكار والجودة، وتنعكس على شكل المستحضرات الدوائية ذات المستوى التقيمي العالمي.
*شركة تصنيع الأدوية*
تقوم شركة DMC وهي إحدى شركات الأدوية التي تتخذ من محافظة صحار العمانية مقراً لها.
*شركة Philex*
وهي شركة تعتمد على أحدث تقنيات التصنيع والتغليف للأدوية والمنتجات الصيدلانية الحيوية عالية الجودة.
*شركة ظفار للصناعات الدوائية*
تقوم الشركة بتصنيع وتسويق المستحضرات الوريدية المعقمة والأدوية المنقذة للحياة وحلول غسيل الكلى مع التركيز على تلبية احتياجات المرضى المصابين بأمراض خطيرة.
مملكة البحرين
ويعد حجم سوق الأدوية في البحرين من أصغر الأسواق الخليجية، بواقع 200 مليون دولار، والذي من المتوقع أن يصل إلى 300 مليون دولار بحدود عام 2034، بمعدل نمو سنوي يقارب 5.6%. وقد بلغ معدل استهلاك الأفراد في مملكة البحرين للأدوية، حوالي 117 دولار سنوياً.
وختاماً قال الرئيس التنفيذي لشركة اكسبر للاستشارات، نايف عبدالجليل بستكي، بأن إجمالي حجم سوق الأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي بلغ حوالي 20.4 مليار دولار، والذي يعادل حجم سوق الأدوية في جمهورية روسيا أو الهند. كما أنه من المتوقع ان يكون النمو السنوي لقطاع الأدوية في دول المجلس 12.3%، والذي يماثل حجم النمو في البرازيل. وذلك يعني أن الزيادة في حجم السوق سيكون 2.5 مليار دولار سنوياً. ويضيف بأن تلك القيمة العظمى في قيمة النمو تبرز حجم الفرص الكامنة، بعد الاستثمار فيه. كما يشير بستكي، بأن إجمالي عدد سكان دول مجلس التعاون كان حوالي 62.0 مليون نسمة، ما يدعم من شكل السوق المستقبلي، خصوصا مع وجود نمو كبير في السكان، مدعوماً بالوفرة المالية. أما بخصوص معدل استهلاك الأفراد للأدوية في دول المجلس، فإنها كانت تعادل 236 دولار سنوياً، والذي يعتبر من المعدلات المنخفضة، إذ أن استهلاك الأدوية في الدول النامية كان بمعدل 220 دولار، الدول المتقدمة 740 دولار، الولايات المتحدة: 1000 دولار لكل فرد سنوياً. كما أن إجمالي أعداد المصانع في دول مجلس التعاون الخليجي، كان 15 مصنع فقط، والذي يتطلب المزيد منها نحو تحقيق الاستقرار الصحي والطبي اللازم. وبشكل عام، فإن المحرك الرئيسي لقطاع الأدوية هو النمو في أعداد السكان، الزيادة في الأمراض المزمنة، تقديم العلاجات الجديدة وتطور على العقاقير والأدوية، بالإضافة إلى النمو في أسواق الدول الناشئة.
Nayef A. Bastaki
EXCPR™ Founder & MD
Consultancy and Business Management Co
Strait of Hormuz.. Regional corridor or pressure paper! © 426.4.2026
+965 600-EXCPR (600-39277)
info@excpr.com




