أسواق المالأخبار الشركات

مجموعة أجيليتي من الريادة إلى فقدان البوصلة

"شطب سلطان" – "مخازن" "وطنية عقارية"... نزيف مستمر!!

 

  • ما هي قصة “مخازن”؟ خسائر مستمرة بأرقام مفزعة… 206.7 مليون دينار!!

  • هل كان قرار نقل “أجيلتي جلوبال” في مصلحة المساهمين استراتيجياً؟

  • كيف ولماذا تحولت مجموعة تشغيلية عالمية إلى عبء على البورصة والمستثمرين؟

  • ربح الربع الثاني 18.566 مليون دينار، هل تستطيع الشركة وقف نزيف الخسائر حتى نهاية العام؟

  • الوطنية العقارية: خسائر متواصلة بقيمة 42.171 مليون للنصف الأول

  • “الوطنية”: موجودات الشركة 468.310 مليون والخسائر تتناقض مع حجم الأصول

  • حقوق المساهمين 261.895 مليون والإيرادات التشغيلية للربع الثاني 839.522 ألف دينار وللنصف 1.6 مليون

  • مطالبات بإعلان مستقبل التوزيعات لشركتي “مخازن” و”وطنية عقارية”

 

مع استمرار الخسائر الكبيرة لكل من “مخازن” و “الوطنية العقارية” يستعيد المستثمرون “ذكريات” الريادة التي حققتها الشركة، والتي انقلبت بنسبة 180 درجة، حيث تحولت من أحد الأعمدة الأساسية في البورصة إلى عبء على السوق والمستثمرين.

“مخازن” أعلنت عن خسائر بقيمة 206.7 مليون دينار، وبالرغم من أنها قد تمكنت من تقليص الخسائر إلا أن مخصصات الربع الأول لا تزال ضاغطة على أرباح الفترة. نسبياً تحسنت أرباح الربع الثاني بتحقيق 18.566 مليون دينار.

وواصلت “الوطنية العقارية” تحقيق خسائر للنصف الأول 2026 بلغت 42.171 مليون دينار، بتراجع نسبته 35.4% عن فترة 2025 التي بلغت خسارتها 65.284 مليون دينار.

يتجدد التساؤل مع هكذا خسائر، هل كان نقل عمليات “أجيليتي جلوبال بي إل سي” إلى خارج السوق بعد توزيع جزء منها على المساهمين في مصلحة الشركة الأم والمساهمين على المدى الطويل، في ظل الخسائر الضخمة التي نتجت عن التسويات المحاسبية غير النقدية وغير المكررة والمرتبطة بإعادة التقييم وتوزيع أسهم أجيليتي جلوبال؟

“الوطنية العقارية” حققت أرباح فصلية للربع الثاني بلغت 11.670 مليون دينار، مقارنة مع خسائر 66.4 مليون دينار، لكن هل هذه الأرباح مطمئنة للمستثمرين؟ خصوصا وأن المساهم الأكبر في هذه الأرباح هي التخارجات التي نفذتها الشركة، وهي تخارجات لمرة واحدة.

مع العلم أن إجمالي الإيرادات التشغيلية للشركة في الربع الثاني بلغ 839.522 ألف دينار، وهي إيرادات لا تتناسب مع حجم الموجودات وحقوق المساهمين.

مع وجود أرباح مرحلة وسيولة  في الشركات، وقدرة على تحقيق إيرادات وتخارجات، واستمرار خسائر لا يد للمساهمين فيها، تطالب أوساط استثمارية بإعلان رؤية الشركات بشأن التوزيعات وخطتها للعام الحالي والمقبل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى