أسواق المال

حماية حقوق أصحاب المصالح واقع أم شعارات ترفعها الشركات؟

 

  • كم شركة طلبت وجهة نظر المساهمين كما هو معلن حول مختلف الملفات؟!!   

 

حماية حقوق أصحاب المصالح عناوين رئيسية كبيرة تصدرها الشركات للمساهمين، وتتفرع منها مئات العناوين الفرعية مطمئنة للمساهمين والمستثمرين، في حين أن بعض الممارسات والخروقات التي ترتكبها مجالس إدارات العديد من الشركات تكشف عدم الالتزام بالحدود الدنيا من هذه الشعارات.

جزء أساسي من حماية حقوق أصحاب المصالح، وفقاً لنصوص ترفعها وتعليها الشركات، هو الأداء المالي الجيد، في حين أن عشرات الشركات أدائها المالي منذ 2008 سلبي ومن دون أرباح ولا توزيعات نقدية أو منحة، بل على العكس بعض الشركات تطلب الدعم والمساندة من المساهمين عبر زيادات رأس المال، على الرغم من أن المساهم قصد الاستثمار بهدف تحقيق عائد وربح وليس دعم الشركة بسيولة.

ووفقاً لتعريفات الشركات، فقد تم تحديد المساهمين في طليعة ومقدمة أصحاب المصالح، وتكون حماية حقوق أصحاب المصالح، وفقاً لما هو منصوص عليه من تعليمات ولوائح تنظيمية، من خلال توفير الاستقرار والاستدامة عبر الأداء المالي الجيد، بالإضافة إلى التواصل الفعال مع المساهمين للتعرف على وجهات نظرهم حول مختلف الأمور التي تخص الشركة.

* هل الأداء السلبي والنتائج المالية الخاسرة وتراجعات سعر السهم السوقي لما دون القيمة الإسمية تمثل أي شكل من أشكال حماية حقوق ومصالح المساهمين؟

* هل يتم الالتزام بما تضعه الشركة من شعارات وعناوين هي في الحقيقة التزام؟ طالما يتم التأكيد على أنها مستمدة من التعليمات والقوانين المنظمة، مثل التواصل مع المساهمين للتعرف على وجهات نظرهم حول مختلف القضايا، كم شركة تواصلت فعلياً مع المساهمين وطرحت عليهم قضايا تستهدف منها التعرف على وجهات نظرهم في مختلف الأمور التي تخص الشركة؟

* هل الممارسات المخالفة التي ترتكبها مجالس الإدارات أو ترتكبها الشركة شارك فيها المساهمون بآرائهم؟ خصوصاً وأن شركات تؤكد في سياسات أصحاب المصالح لديها أن جزء من إطار عمل الحوكمة الخاص بالشركة هو التواصل الفعال مع المساهمين والتعرف على وجهات نظرهم حول مختلف الأمور … ما يعني أن رقعة الآراء واسعة.

* ترفع شركات راية الإبلاغ عن المخالفات الداخلية أو الممارسات غير الأخلاقية، في حين تتم إقالات واستقالات تحت بند لأسباب شخصية.

كثير من الشركات تحتاج إلى مراجعة التزاماتها تجاه المساهمين، بعد أن أثبتت تجارب عديدة وجود ممارسات فردية ومركزية والمساهمين آخر من يعلم، وما تنص عليه بعض بنود الحوكمة لا يطبق منه إلا القليل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى