منوعات

الخبير المجددي يكشف عن العوامل التي تساهم  في طول صلاحية عسل النحل

 

  • نصح بتجنب الضوء المباشر الذي يمكن أن يؤثر على الخصائص الكيميائية للعسل

  • درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن تؤثر على جودة العسل

  • يجب وضع العسل في عبوات محكمة الإغلاق

أكد خبير إنتاج العسل وتربية النحل ومدير شركة عسل معجزة الشفاء أن العسل يحتوي على مجموعة من الخصائص الفريدة التي تساهم في حفظه لفترات طويلة، حيث يحتوي على نسبة عالية من السكريات الأحادية الطبيعية التي تشكل حوالي 80% من تركيبته، ما يمنع نمو معظم البكتيريا والفطريات، بجانب أنه غذاء ذو طبيعة حمضية حيث يتراوح مستوى الأس الهيدروجيني (pH) بين 3.2 و 4.5، مما يجعل البيئة غير مناسبة لنمو العديد من الكائنات الدقيقة، فضلاً عن احتوائه على إنزيمات تنتجها النحل مثل إنزيم الجلوكوز أوكسيديز الذي يساعد في إنتاج بيروكسيد الهيدروجين وهو مركب له خصائص مضادة للبكتيريا.

ونصح المجددي باتباع عدة طرق لضمان بقاء العسل صالحاً للاستهلاك لأطول فترة ممكنة،  أهمها تخزينه بشكل صحيح ومراعاة بعض العوامل مثل حفظه في مكان بارد وجاف لأن درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن تؤدي إلى تغيير لون العسل وزيادة نسبة الرطوبة مما قد يؤثر على جودته، ووضعه في عبوات محكمة الغلق للحفاظ على جودته ، مؤكداً على ضرورة تجنب الضوء المباشر الذي يمكن أن يؤثر على الخصائص الكيميائية للعسل، لذا من الأفضل حفظه في مكان مظلم في ظروف التخزين المثلى.

وأضاف: يمكن أن يبقى العسل صالحاً للاستهلاك لسنوات طويلة جدا،ً ومع ذلك في بعض الحالات قد يتعرض العسل لتغيرات مثل التبلور، حيث يتحول من الحالة السائلة إلى الصلبة، لكن التبلور لا يعني أن العسل قد فسد ويمكن إعادة تسييله بوضع العبوة في ماء دافئ،  ويمكن التعرف على العسل المخمر من خلال رائحته وطعمه اللاذع.

واختتم: أنه في العديد من الدول، يُطلب من الشركات المصنعة وضع تاريخ انتهاء صلاحية على العبوات لأسباب تنظيمية، لكن هذا لا يعني أن العسل يصبح غير صالح للاستهلاك بعد هذا التاريخ.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى