هل صحوة السوق عابرة أم تستحق التوقف أمامها؟

-
10 عوامل استنفرت السيولة وحفزت الثقة
-
مكاسب بقيمة 390.1 مليون تقلص خسارة الأسبوع
-
هجمة شراء مرتدة على أسهم انتقائية تستنفر الثقة
-
رادار السيولة عالي الحساسية وتحركها جاء بقيادة المطلعين
-
خسارة الأسبوع الحالي بلغت 308 ملايين دينار
كتب محمود محمد:
هجمة شراء قوية استهدفت عدد من أسهم الثقة والاستقرار، استنفرت جزء من السيولة الخاملة والتي تتسم بحساسية عالية من تقلب الأحداث والأوضاع الجيوسياسية.
أمس شهدت جلسة ختام الأسبوع حركة شراء ونشاط غير متوقعة، حيث أن السوق مقبل على عطلة طويلة نسبياً، وهي عكس الثقافة السائدة والقائمة بتجنب الشراء قبل العطل الطويلة.
النشاط المتنوع الذي شهده السوق بين شراء استثماري ومضاربي يجعل التوقف أمام تلك الجلسة ضروري، حيث أنها أكثر من جلسة عابرة، خصوصاً في ظل جملة معطيات أهمها ما يلي:
– عودة عمليات الشراء الملحوظ من جانب المطلعين في الشركات، خصوصاً القيادية، وعند مستويات سعرية عالية.
– استمرار المناقصات لصالح عدد من الشركات، وتأكيد أخرى بأن لديها عقود ضخمة قائمة ومتراكمة.
– استمرار توقيع عقود التسهيلات المصرفية وتمديد آجال وضخ سيولة جديدة.
– توقيع وزارة المالية، بحضور رسمي رفيع، عقود سوق شرق والمثنى أضفى جدية وثقة وترحيب من القطاع الخاص، وأكد على انفتاحه على الاستثمار وأنه يترقب المزيد من المشاريع، وهو ما يجدد رغبة المؤسسات في ترسيخ الاستثمار في السوق الكويتي.
– إعلان أكثر من شركة كبرى بأن عمليات السوق الكويتي هي الأكثر مساهمة في إيرادات الشركات أعطى انطباعاً بالثقة وقدرة الشركات على التعويض.
– دخول كبار مستثمرين ومضاربين في نسب إفصاح في بعض الشركات عزز من نظرة المضاربين وحفز بعضهم على العودة، خصوصاً وأن هوامش المضاربة تحول وبات يشهد نسب 5%.
– إعلان شركات استثمار كبرى بالترخيص لتقديم خدمات الهامش أعطى انطباعاً إيجابياً بأن مبادرة الشركة بتقديم سيولة وإتاحة هامش للمستثمرين نابع عن رؤية ونظرة مستقبلية.
– استمرار توزيعات الأرباح النقدية حتى الآن بالرغم من اقتراب منتصف العام يحفز سائلية السوق، مع العلم أن هناك شركات ستمنح مساهميها توزيعات نصفية، ما يعزز سائلية السوق أكثر.
– فرصة المراجعة على مؤشر مورغان ستانلي، والتي ستشهد خروج ودخول سيولة هي تجديد لتأكيد الثقة.
– استمرار الشراء المؤسسي المحلي والأجنبي خفف من حدة الهلع والخوف لدى شرائح الأفراد المترددين، حيث أثبتت التحولات بعد كل عملية تراجع أن السوق يمرض ولا يموت والفرص تتجدد.
أمس حققت البورصة مكاسب بلغت 390.1 مليون في جلسة ختام الأسبوع، وأغلقت القيمة السوقية عند 52.475 ملياردينار، فيما بلغت خسارة الأسبوع 308 مليون دينار، حيث كان إغلاق الخميس 14 مايو عند مستوى 52.783 مليار دينار.
قفزت مستويات القيمة المتداولة أمس 29.3%، وبلغت 112.530 مليون دينار، وارتفعت كمية الأسهم المتداولة 20.9%، فيما تحسنت مستويات الصفقات 9.8%. وجدير ذكره أن خسائر القيمة السوقية تقلصت إلى 1.98%.
وعلى صعيد المؤشرات فقد نما مؤشر السوق “الأول” و”العام” بـ0.63% و0.75% على التوالي، كما ارتفع المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 1.20% و1.40% على التوالي، عن مستوى جلسة الأربعاء الماضي.
بلغت قيمة التداول بتعاملات 112.53 مليون دينار، وزعت على 450.38 مليون سهم، بتنفيذ 24.79 ألف صفقة.
ودعم الجلسة ارتفاع 8 قطاعات على رأسها المواد الأساسية بنحو 2.71%، فيما تراجع 5 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ2.17%..
وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 81 سهماً على رأسها “الكوت” بواقع 9.89%، بينما تراجع 31 سهماً على رأسها “تنظيف” بنحو 5.65%، فيما استقر سعر 19 سهماً.
وجاء سهم “الوطنية العقارية” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 48.43 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم “تنظيف” بقيمة 10.67 مليون دينار.




