أسواق المال

البحث عن أصول تشغيلية للاستحواذ… وبنوك جاهزة لتمويل بين 40% إلى 60%

 

في الوقت الذي تتحوط فيه كيانات أو مجاميع، تتقدم أخرى نحو ميدان الفرص بحثاً عن أصول أو فرص استثمارية ذات جودة، حيث أبدت مجاميع اهتمامها وانفتاحها على شراء بعض الفرص، وذلك بالطلب من أحد البنوك القيام بهذه المهمة.

تم تحديد فرص وقطاعات تشغيلية محددة، حيث يعتبر ذلك الطلب بمثابة تكليف بالمضي قدماً نحو البحث عن فرص في تلك الأنشطة.

في السياق ذاته عُلم أنه في إطار المشاورات والنقاشات التي تمت في ملف تعزيز قدرات الاستحواذ، هناك استعداد لتمويل بين 40% إلى 60% من قيمة الاستحواذ وربما أكثر، بالتعاون مع حليف مصرفي آخر، وذلك على حسب حجم ونوعية الفرصة والاستحواذ.

بداية، مبادرة البحث عن فرص استثمارية وأصول جيدة قابلة للتخارج تمثل مبادرة ذكية من المجموعة التي أبدت اهتمامها ورغبتها وانفتاحها على شراء وإضافة أنشطة جديدة أو تكميلية لأنشطة قائمة حالياً، بحيث يكون كل قطاع أو نشاط بمثابة مجموعة متكاملة في النشاط الذي تعمل فيه.

لماذا تعكس تلك المبادرة ذكاء وتعزز الثقة في ذات الوقت؟ في هذه المحطات التي تُحاط بأحداث جيوسياسية غالباً ما ترتفع الرغبات في التخارج، ويكون هناك طلب مرتفع على السيولة والكاش، وبالتالي يمكن اقتناص بعض الفرص بأسعار تفاوضية جيدة، على عكس أوقات الرواج المطلق والاستقرار التام حيث تتضاعف الأسعار.

وما ينطبق على الفرص الاستثمارية ينطبق بالنسبة للأصول، حيث يتبع البعض نفس التوجه في مخلف الأسواق المالية، حيث يتم السير عكس الاتجاه العام من خلال انتقاء أفضل المراكز الاستثمارية بمستويات سعرية جيدة.

جدير ذكره أن مبادرة البنك الذي تم استهدافه للقيام بدور في البحث عن فرص أو استعراض بعض الأًصول التشغيلية المتاحة للبيع من عملاء راغبين في التخارج، بأن يكون الممول، هي امتداد للنظرة الإيجابية طويلة الأجل التي تُعليها البنوك، بغض النظر عن ارتفاع وانخفاض درجة حرارة الأجواء الجيوسياسية التي ستدخل شهرها التاسع حالياً.

خلاصة التحرك، من وجهة نظر استثمارية جريئة تمثل التحديات الحالية فرصة، وكل مجموعة لها رؤية في كيفية التعاطي معها بما يحقق مردود آني أو استراتيجي على المدى المتوسط والطويل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى