هل أرباح الشركات ومستقبلها في يد المضاربين؟

-
لماذا تتقاعس مجالس الإدارات عن ضبط السعر العادل وتتهم السوق وآلياته؟
-
لماذا لا تدافع الشركات عن استثماراتها وقيمة أصولها العادلة والحقيقية؟
-
هل مجلس الإدارة وكبار الملاك عاجزون وينتظرون مضارب حليف لتحريك السهم؟
-
أسهم خاملة تنتفض فجأة لمجرد إفصاح مضارب… ثم تعود للركود والخمول نتيجة التخارج
-
لماذا تترك الشركات والمجاميع أسهمها تتطاير “كالريش” دون دور فاعل طالما أغلب الأرباح تعتمد على الاستثمارات والأسهم؟
-
كيف يثق المستثمر في شركة ملاكها يحققون استفادات ومكاسب من عقود بين تابع وزميل وتعاملات ذات صلة ولا توزيعات أرباح ولا سعر يعكس حقيقية الواقع المالي للشركة؟
هل بات المضارب يمثل أصل مهم في “حسابات” الشركات وباتت الأرباح مرهونة بتحركات المضاربين وتحريك الأسهم؟
بعض النماذج التي تملك مجالس إدارات “رنانة”، وأصول ومشاريع وأنشطة مختلفة، وتابع وزميل في قطاعات عديدة داخلياً وخارجياً، وحقوق مساهمين بأرقام مزدوجة وأصفار طويلة، لم تعد كل تلك الخرائط تشفع لها أو تكفي لتبرر الجاذبية طالما أن مستويات الأسعار في السوق تعتمد على مضارب أو مضاربين يشكلون تحالف، وتنسيق مع مجلس الإدارة لتملك حصة أو القيام بجولة على السهم، وربما يفرح مجلس الإدارة وبعض الملاك من الخطوة كونه سيستفيد من مواكبة الموجة.
إذا كان اعتماد كثير من الشركات على السوق والأسهم والاستثمارات عموماً، فلماذا تترك أسهمها للمضاربين؟ ولماذا تعتمد على الغير؟ ولماذا لا تمارس حقوقها في ضبط السعر العادل للسهم سواء صانع سوق أو مزود سيولة حقيقي حتى لو من خارج السوق المحلي، بعد أن ثبتت عدم جدوى الصناع في إحداث فارق يذكر وفقاً للطريقة التقليدية القائمة؟
بعض الشركات تترك أسهمها مكشوفة عرضة للتلاعبات وللمضاربين، وبعضها لا يعكس واقعها أو جودة أصولها في حالات كثيرة، فينفر منها المستثمرون، لكن الشكوى تأتي من الملاك بأن السوق لا يُقيم أسهمهم التقييم العادل، وفي نهاية الفترة المالية يكون مبرر تراجع الأرباح هو الخسائر غير المحققة على استثمارات الشركة!
لكن هل قام مجلس الإدارة بدوره الحقيقي في المحافظة على معدل دوران جيد وممارسة شراء أسهم الخزانة والقيام بدور صانع سوق حقيقي لتعزيز الثقة والحفاظ على مستوى سعري مناسب وسائلية السهم؟!
بعض الأسهم عمرها التأسيسي يفوق 50 عاماً وترزح تحت القيمة الإسمية للسهم!!
بعض الشركات لم توزع أرباحاً ما بين 18 إلى 20 عاماً تقريباً، فكيف يسمى هكذا سهم أنه استثمار أو تتم مطالبة المستثمر بالصبر والانتظار؟ إنه فخ ولا يصلح للمرور عليه، ولا يرقى أن يحتفظ بصفة الإدراج أساساً كفرصة استثمارية.
ظواهر كثيرة وممارسات عديدة لم تعد تتناسب مع مرحلة دخول الأسواق دائرة التنافس على جاذبية المستثمرين والأموال والترقيات وطرح الأدوات الاستثمارية والمشتقات التي تقوم بالدرجة الأولى على أسهم ذات جودة أصولاً وتشغيلاً وأرباحاً.



