صندوق الأسرار
هل الرهن المشطوب يعاد مرة أخرى؟
مستثمر ورجل أعمال يتسائل في تصريح له، كيف يكون هناك رهن تم شطبه ويتم إعادة نفس الرهن على نفس القائمة؟
وأضاف أنه عندما قامت الجهة الدائنة بعمل الحجز تمت على عقود قديمة مشطوبة بالسجل.
حالياً يتم تعقب الإجراءات والملف لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب في حق كل الأطراف التي ساعدت في إجراء تشوبه بعض الملاحظات وأوجه القصور.
وقال المستثمر متسائلاً، هل من يفارق الحياة يمكن أن يعود مرة أخرى؟ في إشارة إلى أن الشطب أنهى أو أغلق ملف الرهن، فكيف يعاد مجدداً أو يتم إحياؤه؟
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
* حكم استئناف بقيمة 32 مليون دولار ضد تاجر ورجل أعمال صدر في إحدى الدول… رجل الأعمال يملك من الأنشطة والشركات ما يمكنه أن يكون نموذج ناجح، لكن “وين ما يطقها عوية”، لا احترافية، ولا ممارسات حسب الأصول، ولا التزام بمعايير الحوكمة، ولا كفاءات جديرة بالثقة يمكن الركون إليها أو عليها!
* مسؤول ومؤتمن على ميزانيات قام بعملية تزوير في بيانات مالية لإحدى الشركات، حيث قام بتغيير البيانات وفقاً لما جاء في صحيفة الاتهام، والملاك والمتضررون قاموا باتخاذ الإجراءات القانونية، حيث أن الاتهام تزوير في محررات. اتهام مؤلم، وحال صدر فيه حكم سيفتح أبواب “مالها أول من تالي”، حيث سيتم مراجعة وتدقيق كل البيانات والمعلومات التي مرت من تحت يده.
* رئيس تنفيذي أكد لمقربين أنه “نادم” على ممارسة قام بها ولن يسلك هذا الدرب مجدداً، وسيذهب في طريق “الكبار” بالبحث عن فرص مجدية وتشغيلية، وسيودع هذه الممارسات اعتباراً من هذا الدرس الذي تلقاه …الجميع يتمنى له التوفيق.
* مجموعة استثمارية تمني النفس بأن تمر أحد الملفات لديها “على خير” من دون عقوبة وجزاء، حيث أن التعمق في الملف الأخير تحديداً سيكشف ممارسات، والتي ستقود بدورها إلى ممارسات أخرى مثل لعبة “الدومينو”.
* شركة خدمات، بممارساتها السلبية جرت وبالاً على كثير من أصحاب الأعمال والأنشطة والجميع تضرر بجريرتها وجريرة أفعالها.
* رئيس تنفيذي تسلسله الوظيفي التاريخي “يفشل”، ضمن “السي في” شركات أعمال صحية، هل أموال وممتلكات وحقوق المساهمين أضحوكة أو لعبة إلى هذا الحد؟
* الرئيس التنفيذي الوديع المنقلب على “معذبه” بالتحالف مع المستشار المعجون في مدرسة المشاكل والنزاعات، مسيرته انتهت بعد أن أثبت بالأدلة والبراهين أنه خير من يتحدث وأجود من لا يفعل شيء. “ظاهرة صوتية” ترويجية تصلح للبث الفضائي والإعلامي فقط، والإنجاز “صفر” كبيييير.
* أرض كانت مملوكة لرجل أعمال تم تسجيلها باسم سيدة، في الوقت ذاته كانت مرهونة لأحد البنوك، أقيم عليها فندق، البنك استدخلها بسبب الديون، تم بيع العقار مؤخراً لإحدى الوحدات التابعة لشركة استثمار.
* كيف يقوم اثنين من أعضاء مجلس الإدارة ومن أصحاب القرارات المؤثرة والملكيات الكبيرة بأحاديث مضادة ومتضاربة مع بعضها البعض؟ الاثنين عكس بعض بنسبة 100%، إذا كان هكذا رأي لا تنسيق ولا رؤية موحدة، فكيف بالداخل عند مناقشة مستقبل الشركات واستثماراتها؟
* الشركة التي تملك حصة في كيان خارجي في إحدى الدول الكبرى، تتردد معلومات بأن هناك عملية بيع لحصة في الاستثمار الذي تم إدراجه مؤخراً. عليكم مسؤولية المبادرة بتقديم إفصاح، خصوصاً وأن هناك معلومات يتم الترويج لها وتدويرها على أن العملية إيجابية ومؤثرة. أفصحوا! فالإفصاح لن “يكلفكم” شيئاً، ولكن من باب الشفافية والمهنية وحماية المستثمرين .
* عند إنهاء الخدمات، لا تستخدم الكيانات الكبيرة مبررات تقليدية من نوعية “بسبب أوضاع وظروف السوق”، ماذا تركتم للصغار؟
* سؤال لا زال يبحث عن إجابة … هل تم سحب أرض عليها منشأة يقع فيها مكتب إدارة للشركة بينهم مكتب الرئيس التنفيذي؟
* تاريخ وسجل حافل وعامر… (مجموعة الصفوة القابضة – غلف إنفست – صفاة عالمي – تمكين القابضة – ………………………………………………………)




