النائب العام … نموذج للشعور بالمسؤولية وتحول الدولة
-
الإيمان بحق الدولة هو المحرك والأمانة… والإخلاص لمهام المنصب هو الأساس.
-
حق الوطن هو الهدف… وصون القسم هو الفيصل.
في مشهد غير مألوف وغير معتاد وغير مسبوق، كسر فيه النائب العام المستشار سعد الصفران حواجز كثيرة مستمرة منذ عقود، وترجل عن صهوة الكرسي ليتجوّل في ميدان التحقيق للمتابعة على أرض الواقع.
الرسالة عميقة في المعنى، وجديرة بالتوقف أمامها، خصوصاً في مرحلة التحول التي تشهدها الدولة على كل المستويات، وأهم مكاسبها هو ترسيخ مبادئ المحاسبة وتطبيق القانون.
مبادرة النائب العام لمن لا يعرف لن تكون الأخيرة، وسيف الحساب لن يعود إلى غمده.
القضايا المالية والتجارية على رأس الأولويات، في ظل تحول الدولة نحو نهضة اقتصادية شاملة. وترسيخ سياسة الحساب وتطبيق مبادئ الثواب والعقاب هو أحد أركان نجاح النهضة الاقتصادية، بحماية الأموال العامة وصون الممتلكات الخاصة.
الشعور بالمسؤولية هو الدافع، والإيمان بحق الدولة هو المحرك، والأمانة والإخلاص لمهام المنصب هي الأساس… حق الوطن هو الهدف، وصون القسم هو الفيصل.
خطوة عفوية وقرار نابع من المسؤولية وإعلاءً لكلمة الحق، وتأكيداً على أنه لا فردية ولا شخصانية ولا شيئاً يحكم أو يسود سوى القانون بتجرد.
عبء المنصب والمهمة، وحجم المسؤوليات المتعددة والمتشعبة لم يقف حاجزاً أمام الوقوف الميداني على رأس الحدث.
لا خوف على الكويت في ظل قيادة حكيمة وكفاءات تترجم الرؤية بصدق، سعياً لتحقيق الأهداف السامية التي تضع الكويت في مصاف الدول المستقرة مالياً، والمشرقة اقتصادياً، والجاذبة والحاضنة لرؤوس الأموال الأجنبية، كيف لا والمستثمرون حول العالم يبحثون عن الأسواق التي تقدس وتطبق القانون، فهي في عرف المستثمرين المؤسسين البيئة الأفضل والوجهة الأنسب والحاضنة الآمنة على الأموال.
ساعة الحقيقة تدق تذكيراً بأن الكويت في مسار مختلف نحو طريق الحرير، والقادم أفضل بإذن العلي القدير.



