
لماذا أزاح كل من يعارضه أو يخالفه الرأي؟… النتيجة السوداوية التي “يرقعها” يمين ويسار حالياً دون فائدة هي خير نهاية وخير إجابة. هذه قصة مؤلمة لعراب مجموعة مترابطة ببعضها البعض وفقاً لقاعدة تأثير الدومينو (Domino Effect) أو السلسلة المترابطة من الكيانات، وورائها سلسلة كيانات طفيلية معتمدة على الشركة الأم، فما أن تنهار الرأس حتى تسقط باقي الذيول.
حصل على المدح الكثير والكثير الذي جعله يغتر غرور الفضائيين، وكأنه من سلالة غير بشرية أو من جنس ملائكي، كل ذلك بسبب الأرقام الوهمية التي ينفخ فيها ليل نهار هو وفرقة الأشاوس ومرتزقة المحاسبة وترزية القانون من حوله، والذي حول كل منهم عشرات الملايين لحساباته البنكية، حيث أن كبيرههم الذي علمهم السحر والذي يتعامل بالسحر في ميدان القانون بلغت ثروته بمفرده 36 مليون!!
العراب الكبير نفخ البالون وأزاح أبناء العمومة وكل المقربين ومن يخالفه الرأي، وانفرد بالقرار بعد أن أوهم العم بأنه الفتى المنتظر، وأنه المنقذ وأنه الأمين وأنه الذكي الفطن الذي لا يشق له غبار!!
كل ما حققه من أرباح وأرقام جزء منها وهمي، وجزء منها تضخيم وتفخيم، وجزء منها ليس نتاج عبقرية أو ذكاء منقطع النظير، لكنها ظروف مرت وأحداث فُرضت واستفاد منها أكثر من غيره، والجميع يعرف كيف غدر بهذا وذاك، وحارب المنافسين، وأقصى من أمامه الكثير من الشرفاء بقوة الدفع وخشم الدولار.
أكل الجو لفترة من الزمن، لكنه بعد أن هدأت الرياح انكشف وبان على حقيقته، واتضح أنه لا عبقري ولا يحزنون، كانت أمامه آبار من الذهب يغرف منها كيفما يشاء في غفلة من الزمن، وفي مرحلة الهدوء الرقابي الذي ما أن اشتد عوده كشف “الخرابيط”، فإذا بهذا الكيان يطيح يساراً، وهذه المغارات المدرة تنهار يميناً، وذاب “الدهن” وبان العظم على حقيقته.
من رفعهم من المساهمين وطمعوا أكثر من اللازم خسف بهم الأرض بل أعادهم للعصور الحجرية، فمن كان يملك ثروة رقمية على الأوراق يملك حالياً فتات الفتات، بما لا يوازي ثمن “قاري”.
المهم في المشهد أن لعبة الكراسي الموسيقية وتبديل المواقع والاعتماد على ذاكرة “السمج”، هي السيناريو الذي يتم تطبيقه حالياً.
هل سيتم محاسبة أحد؟ الطيور طارت بأرزاقها وبات ناس لهم المليارات وناس لهم الفتات.
تركها ورقة على المحجة البيضاء، لا قيمة لها، وربما تذهب إلى الموت السريري على البطيئ، والمقدمات واضحة والإشارات أوضح.
الذهب خرج ولم ولن يعود، والخشب راسخ وباقي، ستبقى تتعاقب عليه الفصول إلى أن يُطوى مع الأيام ومع تبديل الوجوه وخلط الأوراق، والملف سيكون مصيره النسيان، مثل كل الملفات التي طويت وذهبت سدى، والصغار لهم الله، يدعون ليل نهار على كل من أكل أموالهم.
تَنامُ عَينُكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌ …. يَدعو عَلَيكَ وَعَينُ اللَهِ لَم تَنَمِ.
فالحذر يا من تفكر في نفس المسار.




