المجددي: جودة العسل تبدأ من الخلية ولا تنتهي عند العبوة

-
اختلاف اللون والطعم والقوام لا يعني بالضرورة اختلاف الجودة.. والفحص العلمي أدق من الانطباعات البصرية
قال خبير إنتاج العسل وتربية النحل ومدير شركة «معجزة الشفاء» محمد قاسم المجددي، إن جودة العسل لا ترتبط بلونه أو كثافته أو مظهره فقط، وإنما تبدأ من صحة طوائف النحل ومصدر الرحيق، وتمتد إلى مراحل الفرز والتعبئة والنقل والتخزين.
وأوضح أن اختلاف اللون والطعم والرائحة والقوام من الخصائص الطبيعية التي تتأثر بمصدر الأزهار والمنطقة والموسم والظروف البيئية، ولا تعني بالضرورة اختلاف الجودة.
وأشار إلى أن المظهر الخارجي قد يعطي انطباعًا أوليًا، لكنه لا يكفي للحكم على جودة العسل، مؤكدًا أن الفحوصات المخبرية أكثر دقة في تقييم مؤشرات الجودة.
ولفت المجددي إلى انتشار اختبارات شعبية مثل الذوبان في الماء واللزوجة وسرعة التبلور، موضحًا أنها لا تمثل بديلًا عن الفحص العلمي، لأن نتائجها قد تختلف باختلاف نوع العسل ومصدره ودرجة حرارته ومحتوى الماء وتركيبه الطبيعي.
وأكد أن اختبارًا قد يعطي نتيجة معينة مع نوع من العسل لا يمكن تعميمها على جميع الأنواع، داعيًا إلى عدم الاعتماد على اختبار شعبي واحد أو الانطباع البصري للحكم على جودة المنتج.
وشدد على أن تقييم العسل بصورة دقيقة يتطلب مجموعة متكاملة من المؤشرات، إلى جانب الشفافية في عرض مصدره وطرق إنتاجه وحفظه، بما يعزز وعي المستهلك وثقته في منتجات النحل.




