تأجيل تكتيكي لعمومية “الألمانية” المحدد لها اليوم 3 سبتمبر

-
هل تقود العاطفة قرارات المساهمين أم الرغبة في الإنقاذ؟
-
كم حجم الأرباح آخر 5 سنوات؟ وكم حجم التوزيعات وسعر السهم؟
تأجلت الجمعية العمومية للشركة الألمانية التي كان محدد لها اليوم الخيمس 3 سبتمبر والمعلن عنها بشكل مسبق.
التأجيل متوقع وطبيعي في ظل منافسة شرسة بين تحالفين، لا مجال في هذه المنافسة إلا بتحقيق الانتصار لأحدهم، خصوصاً في ظل الوصول لمرحلة ونقطة عدم التعاون بين التحالفين، بدليل استقالة عضوي مجلس إدارة يمثلان أحد التحالفين، وكذلك عدم الرضا عن أداء الشركة والقلق على مستقبلها، خصوصاً في ظل ديون مصرفية قائمة على أهم أصول الشركة، بل ورهنه لدى بنوك عالمية.
مصادر قالت أنه لو لم يأتي هذا التأجيل للجمعية قبل انعقادها، فإن التأجيل لعدم اكتمال النصاب كان خيار مطروح ووارد، خصوصاً وأن مثل هذه العموميات التي يكون فيها تنافس بين تحالفين غالباً ما يتم استخدام ورقة النصاب للتأجيل التكتيكي، وذلك من خلال عدم تسجيل نسبة أحد التحالفين للنصاب أو الملكية التي يمثلها، وذلك لتمديد المهلة لمزيد من ترتيب الأوراق أو حشد مزيد من الأصوات، أو حشد التوكيلات أو الشراء من المساهمين الأفراد، فهكذا معارك تُستخدم فيها كل “التكتيكات” والأكثر حجة وخبرة وقوة ينتصر.
ملف “الألمانية” يحتاج وقفة “عقل” من جميع المساهمين، وانتصار لصالح المصلحة، والتصويت وفقاً لنتائج الشركة، فالأرقام هي التي يجب أن تحدد القرار وتحكم مسار التصويت.
والتساؤل الأهم هو، هل المصنع الألماني الذي تملكه الشركة وزع أرباحاً على المساهمين خلال السنوات الخمس الأخيرة؟ أيضاً هل وزعت الشركة على المساهمين أرباح خلال السنوات الماضية؟
الأمر الآخر هو، كم يبلغ سعر السهم حالياً؟ علماً أن المساهمين اكتتبوا في الشركة بالقيمة الإسمية البالغة 100 فلساً للسهم، فهل يحتفظ السهم بهذه القيمة بعد سنوات طويلة من التأسيس؟ مع أنه يفترض أن يكون أعلى بكثير من القيمة الإسمية.




